حزب الشراكة و الإنقاذ

     alsharakha walenqaz


  

                   حملة هلكتونا 

 

 

More often than not, you are not able to understand strangers. Our task is to connect people of different occupations.

  

 

الملتقى الشعبي لاستعادة اراضي الباقورة و الغمر 

2018

 

Our editorial team produces hundreds of ideas every day. But only a few of them we get actually published online. Read how it works by yourself.

  

ملتقى شباب البلد 

The candidates fail because their management can’t see the truth. It’s a really big game and the price is known.


مبادئ وادبيات الحزب


الحزب تنظيم سياسي مدني برامجي وطني ديمقراطي النهج وأسلوب العمل، يؤمن بحرية

الفكر والتعبير والحوار، وبحرية الاختلاف في الرأي ومشروعيته وأهميته، لترشيد السياسة العامة وإدارة شؤون الدولة، كما يؤمن بالتنوع والتعددية السياسية، والتداول السلمي للسلطة، وينبذ احتكار

الحقيقة وكل أنواع الإقصاء ومظاهره

يعتمد الحزب الأساليب والطرق السلمية؛ والوسائل القانونية والديمقراطية؛ والعمل الجماعي؛ لتحقيق أهدافه وتطلعاته، وذلك في إطار الالتزام بالدستور والقوانين والأنظمة المعمول بها، مع سعيه الدائم لتطويرها وتعديلها لما يحقق المصلحة الوطنية العليا، ويرفض استخدام العنف وكل أنواع الإرهاب لتحقيق أي غرض، أو فرض أية أهداف أو أفكار أو تسويقها بهذا الخصوص، ويؤكد على حق الشعوب المشروع في مقاومة الاحتلال والدفاع عن نفسها وعن حقوقها وحرياتها.

يؤمن الحزب بالتشاركية الوطنية الهادفة، بين مواطني الدولة وأطيافها وأحزابها، وأن البرامجية التي تشكل نهجه؛ تقتضي احترام الأيدولوجيات والرؤى الشخصية، ويعتمد الحزب العمل السياسي المؤسسي وأدواته المعروفة.

يؤمن الحزب بالدولة المدنية بمفهومها الحديث كدولة مواطنة، بمقوماتها ونهجها الديمقراطي القائم على قاعدة أن الشعب مصدر السلطات، وبالفصل بين السلطات الثلاث، وبتلازم السلطة مع المسؤولية، وبحكومات منبثقة عن أغلبية حزبية قادرة على بناء الدولة الحديثة، وتحقيق العدالة الاجتماعية، بما يستتبع حسن توزيع الثروة في إطار التخلص من الاختلالات الإدارية والاجتماعية والقانونية والإنسانية في القطاعين العام والخاص، والتي تقوم على التمييز والمحاباة، والحرص على الابتعاد عن ً أية مظاهر أو أساليب أو سمات للدولة الشمولية أو الفئوية، باعتبار ذلك يتعارض مع مصلحة الشعب والوطن ويشكل نقيضا للدولة المدنية الديمقراطية، ولتكون دولة العدل والقانون محصلة ذلك.

يؤمن الحزب بأن الانتماء للدولة وتحقيق دورها في خدمة الجميع، يقتضي التكتل على أسس فكرية وبرامجية من خلال ً الأحزاب السياسية، وأن ذلك يقود بالضرورة إلى إدارة شؤون الدولة وفقا للبرامج التي يختارها الشعب، ويجعل من المعارضة ً المنظمة رقيبا ً على الأداء ونزاهته، ويشكل ضمانا لشمولية النمو والتقدم، وهذا يقتضي الإسهام الفعال في التثقيف الوطني لتعزيز الإحساس بأهمية دولة القانون الذي يسري على الحاكم والمحكوم، وأن دور الدولة هو تكريس مفهوم المواطنة والشراكة في خدمة الوطن وتقديم المصلحة العامة.

يؤمن الحزب بسياسة خارجية تحكمها الضرورات والمصالح الوطنية في ضوء الروابط الأصيلة للشعب الاردني كجزء من الأمتين العربية والاسلامية، وبناء علاقات إقليمية ودولية متوازنة، وسياسات مستقلة تنطلق من حرية القرار المؤسسي واستقلاله، على أساس من التبادلية في المصالح والمواقف.

يؤمن الحزب بأن المملكة الأردنية الهاشمية بحدودها القائمة هي دولة قومية الانتماء وطنية الهوية، ملتزمة بثوابت الأمة ومعتقداتها، ويشكل كيانها السياسي ونسيجها الوطني المتنوع واعتبارات شعبها الإنسانية مرتكزات أساسية ثابتة، وإن أولوية مصالحها وأمنها المجتمعي والسياسي والاقتصادي لا يعني الانعزال القطري عن الشعوب العربية ومصالحها، ويشكل العالم ً الإسلامي امتداد ً ا وعمقا ً استراتيجيا للدول العربية في سعيها لمشروع نهضوي شامل يقوم على وحدة الأمة باعتبارها الوسيلة الضامنة لأمنها القومي وتقدمها الحضاري.

يكون معيار الحزب؛ في موافقته أو معارضته؛ هو مدى مواءمة السياسات الرسمية مع تحقيق المصلحة العامة، وهذا يقتضي ً إعادة ثقة المواطن بالعمل الحزبي الذي يشكل رقيبا ً على تلك السياسات، متوخيا في هذا تحفيز حراك مجتمعي بناء، يضغط ً سياسيا ً وفكريا ً وشعبيا باتجاه تحقيق إصلاحات دستورية وقانونية، توفر البيئة اللازمة للعمل السياسي المنهجي والجاد نحو ً التحول الديمقراطي المفضي إلى دولة القانون والمواطنة، وصولا إلى الإصلاح الشامل.

يؤمن الحزب بأن الجيش والأجهزة االأمنية التي تعمل ضمن الدستور والقانون، هما الضمانة الأكيدة لحماية الوطن والمواطن ودولته، وأن تعزيز قدرات الجيش والأمن، وتكامل عقيدتيهما القتالية والأمنية باتجاه حماية حدود الوطن وأمنه الداخلي، واجب أساسي على الدولة، على أن تكون تلك الأجهزه أذرعا للحكومة باعتبارها صاحبة الولاية العامة المسؤولة عنها ً وفقا لمبدأ تلازم السلطة والمسؤولية، سواء من حيث البعد الدستوري أو القانوني أو الواقعي

يؤمن الحزب بأن العلم هو أساس التقدم في المجالات كافة، وأن العلماء هم رواد التقدم، وهذا يقتضي إصلاح التعليم العام والعالي من حيث سوية من يقدم العلم للطلاب، وكيفية استمرار رفع تلك السوية ومتطلبات ذلك، وأسلوب تقديم هذا العلم، واعتماد منهج البحث العلمي كأساس للعملية التعليمية في المراحل كافة، لضمان أفضل المخرجات وتخريج أفضل الكفاءات، وأن هذا النهج الذي يشكل المحور الأساسي في تحقيق المصلحة العامة وتقدم المجتمع والدولة، يحتاج إلى الإنفاق عليه بسخاء خارج ً ميزان الربح والخسارة. كما يقتضي ضبط التعليم في المدارس والجامعات الخاصة ليكون هدف الإنتاجية العلمية مقدما على تحقيق الربح المادي.

يؤمن الحزب بأن الاقتصاد الوطني يجب أن يستند إلى التشاركية بين القطاعين الخاص والعام،من حيث قيام الحكومة بتوفير المناخ الملائم للتقدم الاقتصادي القائم على حصة أكبر لقطاعي الصناعة والزراعة في الناتج المحلي الإجمالي من خلال استثمار مواردنا دون الاعتماد على المساعدات والقروض الاجنبية، وبرفع انتاجية المواطن والعملية الإنتاجية برمتها، وبما يسهم ً في زيادة فرص العمل وتخفيض نسب البطالة والفقر، ويحقق عائدا أفضل للمواطن والخزينة، ويجعل دور القطاع الخاص ّ مكم ًلا لدور نظيره العام، في بناء اقتصاد وطني مستقل ومعافى من الأمراض التي أنتجتها سياسة الاعتماد على البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

الفصل بين السلطات على أساس من التوازن والتعاون الرقابي دون هيمنة واحدة علىالأخرى، وتحقيق ذلك يستوجب: ّاب في فرض مبدأ أ. بناء قضاء قادر ومتمكن من تحقيق العدالة في كل الظروف، وفي كل الحالات، وعلىكل الأشخاص، غير هي تلازم السلطة والمسؤولية. ولتحقيق هذا الهدف، يشترط توفير ثلاثة أركان أساسية، هي: ً استقلال القضاء ماليا ً وإداريا عن السلطة التنفيذية، باعتباره سلطة. استقلال القاضي وتحصينه من العزل. مقاضاة متكاملة الأركان في الهيكل والمضمون، وبهذا تتعاضد الرقابة القضائية مع الرقابة المتبادلة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية. ب. بناء سلطة تشريعية قوامها برلمان يتم انتخابه على أساس حزبي، وفق قانون انتخاب ديمقراطي يستهدف تنمية الأحزاب، وصهر الانتماءات الفرعية في بوتقة مجتمع ينتمي إلى دولته، وإفراز تمثيل سليم للشعب، لتحقيق خيارات المواطنين ً السياسية والفكرية، بحيث يكون مجلس الأمة قادرا على ممارسة دوره الدستوري، في المجال التشريعي والرقابي والسياسي كسلطة.

.ج. بناء سلطة تنفيذية (حكومة) يكون فيها رئيس الوزراء وطاقمه الوزاري منبثقين عن خيار الأغلبية الحزبية البرلمانية لتنفيذ سياسات الدولة الخارجية والداخلية، من خلال برنامجها الذي أخذت الثقة على أساسه، وذلك بالتعاون الوثيق مع باقي السلطات وفقا للدستور. د.إعلام وطني حر بكافة أشكاله، يقوم بدوره التوعوي والتنويري والاستقصائي، وبما يمليه عليه الضمير والواجب في بيان ً الحقيقة، مستهدفا ً تشكيل الرأي العام وتنويره، تحكمه المحددات الوطنية والأخلاقية، والقانون المتفق مع الدستور نصا ً وروحا.

يؤمن الحزب بالدورالمتقدم للشباب في العمل الوطني،انطلاقا من أنهم عماد الأمة ومستقبلها، وأن إشراكهم في عملية البناء الوطني وانخراطهم في العمل الحزبي متطلب أساسي.

يؤمن الحزب بالدور الايجابي للمرأة، وبتعزيز مشاركتها في الحياة العامة وصنع القرار، من خلال تفعيل دورها السياسي والحزبي والاجتماعي والتربوي، وانخراطها في العمل الحزبي، وفي المجالات كافة. ومراجعة وتعديل القوانين التي تنتقص من حقوقها وواجباتها ودورها الوطني.

يسعى الحزب لوضع برامج تفصيلية مستنيرة متخصصة وواقعية، تكون مرنة ومنسجمة مع مراحل التطور في الدولة، وتتناول تشخيص ومعالجة التحديات والمشكلات التي تواجه المواطن والدولة: كالفساد، والفقر، والبطالة، والتنمية، وبناء ً الاقتصاد الوطني، والمناهج التعليمية والتربوية... وصولا إلى تقدم يحقق عدالة اجتماعية ناجزة، تعزز من انتماء المواطن للدولة والمجتمع وتفانيه في سبيل ذلك. تكون مهمةالحزب الأساسية العمل التعاوني على تحفيز الإرادة السياسية لتحقيق الإصلاح السياسي التدريجي الشامل في الدولة، وفق خارطة طريق مدروسة، تفيد من أخطاء الماضي، بواسطة قيادات مؤهلة للإصلاح، باعتبار أن السلطة السياسية هي المختصة بإصدار أي قرار في مجالات الإصلاح المختلفة، على أن يصاحب ذلك عمل دؤوب في التوعية، وهذا يستوجب العمل السياسي التحالفي المنظم والضاغط لتطوير النهج السياسي إلى نهج ديمقراطي حقيقي، يفتح الباب أمام الإفادة من جميع الكفاءات، ومن طروحات الأطياف السياسية المتنوعة، ووسيلة ذلك البدء بتوفير البيئة الدستورية والقانونية اللازمة للحياة الحزبية والفكرية الحرة، كشروط أساسية لبناء دولة المواطنة الحديثة، التي يصبح فيها الشعب مصدر السلطات، ويقتضيها أي ّ نظام سياسي ديمقراطي، وبشكل خاص النظام السياسي في الأردن الذي ع ّمده دستور ١٩٥٢ كملكية دستورية

يؤمن الحزب أن القضية الفلسطينية كقضية للأمتين العربية والإسلامية، هي قضية محورية وأساسيةللشعب الأردني، وأن توجيه الصراع الرئيسي في المنطقة ضد العدو الصهيوني وتعبئة الطاقات ضده هي أولويه في الحزب، ووفق هذه الرؤية فإن الحزب سيعمل على: أ. دعم صمود الشعب الفلسطيني القائم علىإزالة الاحتلال وحقه المشروع في المقاومة والتحرير والعودة. ب. التعاون مع الأحزاب الأردنية ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة والحكومات الأردنية لوقف الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية وكافة الممارسات الصهيونية التي من شأنها ترسيخ الاحتلال وطمس الهوية العربية والإسلامية في فلسطين. ً ج. اعتبار الأمة العربية والإسلامية شريكا ً أساسيا في نضالات الشعب العربي الفلسطيني، ورفض الاستفراد بالشعب ّ ًا ً )، مؤكدا على حق شعوبنا في مقاومة ً الفلسطيني، وكل الدعوات التي تجعل من هذا الصراع صراعا ً فلسطينيا ( إسرائيلي كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني. د. يؤمن الحزب بأهمية وخصوصية العلاقة التاريخية والجغرافية والاجتماعية بين الشعبين الفلسطيني والأردني، وأن أية عملية توحيد سياسي بينهما يجب أن تكون نتيجة ممارسة حرة لإرادة الشعبين.




5433

Branches

1241

Members

2723

Donations

لماذا نحن مختلفين عن غيرنا من الاحزاب  ؟

نريد التغيير في النهج السياسي المتبع


“حزب الشراكة والانقاذ” بدأ كفكرة أطلقتها مجموعة من أبناء الوطن من مختلف التيارات، اجتمعوا معا، وتجاوزوا خلافاتهم التاريخية، وقرروا أن يصنعوا تجربة متميزة يتشاركون عبرها جملة من المبادئ السياسة التي لا يختلف عليها معظم الأردنيين، وتتمثل بالحريات العامة وكرامة المواطنين، والتأكيد على سلطة الشعب ودوره في صناعة القرار، وتلازم السلطة والمسؤولية، والفصل بين السلطات، وتعزيز الشفافية ومحاربة الفساد، ونصرة القضايا العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، دون أن تصادر هذه الشراكة القناعات والمعتقدات الشخصية للمشاركين

 

حزب الشراكة و الانقاذ

 

المؤتمر العام  


 

عمان ,الاردن,الشميساني 

:
:
:
:

التقي بقادة الفكر السياسي للحزب

 

Political campaigns are successful due to professional team management.


سلمان المعايطه

 

رئيس الهيئه المركزيه 

 

د.محمد الحموري

الامين العام 

سالم الفلاحات 

 

نائب الامين العام 

قيم اداء الحزب خلال السنه الاولى

 

ان اداء الحزب يرتبط ارتباطا وثيقا بسلوكياته وقدر اندماجه في المجتمع المحلي و نحن في حزب الشراكه و الانقاذ نهتم جيدا باندماجنا في مؤسسات المجتمع المدني و المحلي


ممتاز

جيد

ضعيف

سيئ

Newsletter



Subscribe to get the latest news about our political candidates.

Field is required Incorrect email
You have successfully subscribed to the newsletter
You were not subscribed. Please try again
You are already subscribed to this newsletter